
اشترك معنا
اشترك معنا في نشرتنا الإخبارية ليصلك جديد البحوث والدراسات.
الأهداف:
تعد عمليات نقل الدم المنتظمة ضرورية لمرضى الثلاسيميا الكبرى، إلا أن العدوى بالفيروسات الكبدية تبقى مصدر قلق كبير. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم انتشار وخصائص عدوى فيروس التهاب الكبد الوبائي (C) بين مرضى الثلاسيميا بيتا المتماثلة في مركز واحد بعُمان.
الطرق:
تمت مراجعة استرجاعية للملفات الطبية لـ 200 مريض تم علاجهم في وحدة الثلاسيميا بمستشفى جامعة السلطان قابوس (SQUH) في مسقط، عُمان، بين أغسطس 1991 وديسمبر 2011. جُمعت البيانات الديموغرافية والسريرية ذات الصلة، بما في ذلك العمر، والجنس، وحالة الإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي (C)، ووجود اضطرابات الغدد الصماء.
النتائج:
تم العثور على 81 مريضًا (41%) إيجابيي الأجسام المضادة لفيروس التهاب الكبد الوبائي (Anti-HCV). أُجريت اختبارات الحمض النووي الريبي الفيروسي (RNA) على 65 من المرضى الإيجابيين للأجسام المضادة، وكانت النتائج إيجابية لـ 33 مريضًا (51%)، بينما توفي 16 مريضًا قبل توفر هذه الاختبارات. كان المرضى الإيجابيون للأجسام المضادة لفيروس التهاب الكبد الوبائي أكبر سنًا بشكل ملحوظ مقارنة بالمرضى السلبيين (P<0.001)، وكانوا أكثر عرضة للإصابة بالسكري (27% مقابل 8%؛ P<0.001). من بين 100 مريض نقل لهم دم قبل نقلهم إلى مستشفى جامعة السلطان قابوس في عام 1991، كان 70 (70%) إيجابيي الأجسام المضادة. في المقابل، أصيب 11 مريضًا فقط (11.5%) من بين 96 مريضًا كانوا سلبيي الأجسام المضادة في عام 1991 أو تلقوا نقل الدم لاحقًا.
الاستنتاج:
يُرجح أن الانتشار العالي لفيروس التهاب الكبد الوبائي (C) بين مرضى الثلاسيميا الذين يتلقون نقل دم بشكل متكرر في عُمان يعود إلى عمليات نقل الدم التي أجريت قبل تنفيذ فحص فيروس التهاب الكبد الوبائي في عام 1991، حيث انخفض خطر العدوى المرتبطة بنقل الدم بشكل ملحوظ منذ ذلك الحين. كما أظهرت النتائج أن المرضى الإيجابيين للأجسام المضادة لفيروس التهاب الكبد الوبائي كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسكري مقارنة بالمرضى السلبيين.