
اشترك معنا
اشترك معنا في نشرتنا الإخبارية ليصلك جديد البحوث والدراسات.
الهدف: الهدف من هذه الدراسة هو تقييم مستوى الوصمة النفسية والاجتماعية والمتعلقة بالصحة بين الشباب العمانيين البالغين المصابين بفقر الدم المنجلي.
الطرق: كانت هذه الدراسة من نوع التصميم الكمي الوصفي. تم اختيار عينة مكونة من 40 شابًا بالغًا مصابًا بفقر الدم المنجلي من جامعة نزوى. تم استخدام طريقة العينة المريحة لاختيار المشاركين.
النتائج: كشفت نتائج الدراسة أن الشباب العمانيين البالغين المصابين بفقر الدم المنجلي يعانون من وصمة نفسية (61%) بسبب المرض مع مشاعر الاكتئاب والغضب والقلق والهموم نتيجة للتعقيدات المتكررة من فقر الدم المنجلي. كما أشارت النتائج إلى أن الشباب العمانيين يعانون من وصمة اجتماعية (50%) بسبب المرض. بالإضافة إلى ذلك، أشارت النتائج إلى أن نسبة كبيرة من المشاركين يعانون من وصمة متعلقة بالصحة (80%). وأظهرت النتائج وجود فرق ذي دلالة إحصائية (p=.001) في درجات الوصمة النفسية. وبالمثل، أظهرت النتائج وجود فرق كبير في درجات الوصمة الاجتماعية. علاوة على ذلك، كان هناك فرق ذو دلالة إحصائية في درجات الوصمة المتعلقة بالصحة (p=.001). كان المتوسط العام للدرجة الخاصة بالوصمة المتعلقة بالصحة (18.40 ± 5.39) أعلى من المعتاد؛ مما يشير إلى مستوى عالٍ من الوصمة المتعلقة بالصحة التي يعاني منها المشاركون.
الاستنتاج: كشفت النتائج أن الشباب العمانيين البالغين المصابين بفقر الدم المنجلي أبلغوا عن وصمة نفسية بسبب المرض مع مشاعر الحزن والغضب والقلق والهموم نتيجة للتعقيدات المتكررة من فقر الدم المنجلي. كما أشارت النتائج إلى أن غالبية المشاركين شعروا بالعزلة عن عائلاتهم وأصدقائهم وكان لديهم صعوبة في التفاعل مع أصدقائهم بسبب التكرار المستمر للمضاعفات. كما أثر المرض على قدرتهم على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية، وشعروا أن الناس يتجنبونهم بسبب مرضهم. أخيرًا، أظهرت النتائج أن المشاركين أبلغوا عن وصمة صحية بسبب المشاكل الجسدية الناجمة عن الإصابة بفقر الدم المنجلي، مما أعاقهم عن أداء الأنشطة اليومية.